الأخبار

تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال التفتيش بالرقابة الصحية والبيئية

أعلنت دائرة البلدية والتخطيط بعجمان عن اعتزامها تفعيل تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال التفتيش والرقابة الصحية والبيئة تماشياً مع استراتيجيتها الداعمة لمرحلة الذكاء الاصطناعي باعتبارها عنوان المرحلة وسمة العصر الحالي

وأكد المهندس خالد معين الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بالدائرة خلال ترأسه اجتماعاً تناقشياً مع شركة عالمية متخصصة في مجال أفضل التقنيات الذكية وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي أن الدائرة تتجه الْيَوْمَ وبتوجيه مباشر من سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة وبمتابعة من سعادة عبدالرحمن محمد النعيمي مدير عام الدائرة للمضي قدماً في درب الذكاء الاصطناعي من خلال تفعيل الأنظمة والتقنيات الذكية في مختلف المجالات ومن بينها تطبيق نظام الرقابة الصحية والبيئية والذي يعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي في جميع تطبيقاته ووظائفه

وأوضح الحوسني أن نظام التفتيش والرقابة المحدث سيعمل على الربط مع الأنظمة الحالية للدائرة بصورة مباشرة من خلال قاعدة البيانات الموجودة والربط مع نظام الخرائط الجغرافية وسيدعم أنظمة الخرائط ثلاثية الابعاد والتي تعطي صورة شاملة وواضحة للمنشآت وتدعم التفتيش والترخيص عن بعد بالإضافة لمساهمته في تحديد واعداد الخطط الرقابية ذاتياً كما وسيقوم بتحليل البيانات من المنشآت ذاتيا وتحديد درجات الخطورة للمنشآت.

وتحدث الحوسني عن مميزات النظام  الذكي الذي يتيح  اجراء الرقابة للمنشآت الكبرى من خلال أنظمة التجوال الذكي من المكاتب مما سيساهم في حل الشكاوى بأسرع وقت وتقليل التدخل البشري بصورة دائمة بالإضافة لدوره الكبير في تقليل المدة الزمنية التي تتطلبها  عمليات التفتيش الصحي والبيئي من خلال تحديد الأولويات وعملية التغطية الجغرافية والمسارات الاسهل ضمن اقل وقت واقل تكلفة حيث يقوم النظام بربط   أجهزة الرقابة الذكية مع البرنامج مما يعطي صورة أوضح لعمليات الرقابة والتفتيش والتي تساهم في تقليص عدد التفتيشات وتقليص الحاجة الى كادر إضافي بالتوازي مع التطور والنمو الحاصل في الامارة ومنها الأجهزة الصحية وأجهزة قياس الانبعاثات.

وتابع الحوسني أن النظام يدعم برامج النمذجة والتي توضح مدى انتشار الملوثات والانبعاثات مما سيساهم في عمليات الضبط من خلال النظام وربطه بأنظمة دوام المفتشين مما سيدعم الدوام المرن وعدم الحاجة الى دوام مكتبي حيث يعطي حركة واضحة للمفتش ومكان وموقع التفتيش وجميع الإجراءات تتم من خلال النظام ويتم تحويل تقرير للمنشاة تحتوي جميع المتطلبات لتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة من خلال تقليل الوقت وتنظيم العمل والعمل على نظام الأولويات المرتبط بنظام تحليل المخاطر الغذائية والصحية والبيئية.

وبين الحوسني أن نظام الرقابة الذكي والذي يستخدم أحدث التقنيات سيدعم الربط المباشر مع الخدمات الإلكترونية كما وسيعمل على تقييم المفتش بالنظام وفقاً لإنتاجيته ضمن خطة الأداء الفردي السنوية ونسبة الأخطاء وفقا لحالات الاعتراض او تقييم المدققين على التقارير حيث يختار النظام نسبة 15-20 % من التقارير للمراجعة من قبل المدققين وغيرها

وأوضح الحوسني أن المفتشين الأكفاء سيمنحهم النظام فرصة ذهبية لإظهارهم والتعريف بإنجازاتهم حيث سيقوم النظام بحساب كفاءة المفتشين بصورة ذكية ضمن عمليات تحليل لبيانات ونتائج التفتيش، مبيناً أن القطاع سيعمل على استقطاب العديد من التقنيات الذكية والتطبيقات الحديثة التي تواكب المرحلة الحالية وتلقي بظلالها الإيجابية على كافة نواحي العمل وتعود بالفائدة على الجميع.


تعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *